Skip to content
Home » Blog » نصيحة ذهبية لحاملي الدولار في لبنان، لا تهرعوا …

نصيحة ذهبية لحاملي الدولار في لبنان، لا تهرعوا …

    نصيحة ذهبية لحاملي الدولار في لبنان

    نصيحة ذهبية لحاملي الدولار في لبنان

    فاجأ مصرف لبنان الأسواق النقدية بإعلان عزمه على تحرك حاسم يبدأ تنفيذه مطلع الأسبوع المقبل، ويقضي بتمكين الأفراد والمؤسسات كافة من استبدال بالسيولة النقدية التي لديهم بالليرة اللبنانية دولارات ورقية (بنكنوت) وفق السعر المعتمد على منصة «صيرفة»، ومهما كان حجم المبالغ، على أن تتم العمليات خلال 24 ساعة كحد أقصى. وفور شيوع مضمون البيان المسائي الصادر عن المصرف، شهدت أسعار الدولار في الأسواق غير النظامية هبوطاً دراماتيكياً وبشرائح كبيرة تفصل بينها دقائق معدودة لينحدر بعض العروض دون عتبة 32 ألف ليرة من مستوى قياسي متقدم تعدى 38 ألف ليرة للدولار.

    وفي معلومات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن المبادرة الجديدة تحظى بدعم سياسي صريح وتم تنسيق مضمونها واستهدافاتها مع كبار المسؤولين في السلطتين التشريعية والتنفيذية، بعدما استشعر الجميع خطورة تفلت انهيار سعر العملة الوطنية من أي قيود أو سقوف، وتبيان ما أفرزته فورياً وبشكل متصاعد في أسواق الاستهلاك، بدءاً من الزيادات المتلاحقة في أسعار المحروقات ووصولاً إلى اعتماد سعر يفوق 40 ألف ليرة كمتوسط، في تسعير المواد والسلع كافة في السوبرماركت ومحلات البيع بالتجزئة. كذلك لجوء الكثير بينها إلى الإقفال أو الإحجام عن عرض السلع.

    وأكد مسؤول معنيّ أن البنك المركزي يستطيع فعلياً إعادة الانتظام إلى الأسواق النقدية واستعادة دوره المحوري في إدارة تدفقات السيولة والتسعير اليومي، رغم التناقص الكبير في احتياطياته من العملات الصعبة التي تدنت إلى نحو 10 مليارات دولار، يضاف إليها نحو 1.16 مليار دولار، كبدل لحقوق سحب خاصة وردت من صندوق النقد الدولي وأودعتها الحكومة لديه من دون التخلي عن انفرادها بمسؤولية قرار الصرف وتحديد وجهته.

    وتبقى النصيحة الابرز لحاملي الدولار: لا تفرّطوا بدولاراتكم!!!

    وذلك لان مصرف لبنان لن يستطيع الاستمرار بتأمين الدولار كثيرا بسبب الضعف الكبير في الاحتياطي النقدي للمركزي بالعملات الاجنبية.

    وعلى حامل الدولار التذكر كيف انخفض سعر الصرف من 25 الف ليرة للدولار الواحد الى اقل من 15 الف لبيرة بعد تشكيل حكومة ميقاتي وكيف عاد وبلغ مستويات قياسية لم يبلغها قديما.

    وذلك بسبب غياب خطة نقدية على المدى البعيد، لا بل ان كل تعاميم المركزي ليست سوى مسكنات ومورفين للازمة لن يدوم مفعولها طويلا.

    ويبقى الاستقرار مرهونا بتدفق عملات اجنبية من الخارج لتعويم السوق بالدولار، وهذا هو السبيل الاسهل للقضاء على السوق السوداء وتقلبات اسعار الصرف.

    تابعونا على فايسبوك