Skip to content
Home » Blog » اليورو والمضاربة.. مجالٌ جديدٌ يُفتح في إقتصاد “اللبناني الحربوق”

اليورو والمضاربة.. مجالٌ جديدٌ يُفتح في إقتصاد “اللبناني الحربوق”

    نشرعماد الشدياق لدى موقع asas media أنَه آخر صيحات الموضة لدى اللبناني “الحربوق”، الدخول على خط المضاربة بعملة اليورو.

    ..لا يترك اللبناني “الحربوق” أمراً يمكن أن يحقّق له أيّ مكسب، ولو صغيراً، إلّا ويحشر أنفه فيه. وكانت آخر صيحات الموضة لدى اللبناني “الحربوق” الدخول على خط المضاربة بعملة اليورو، التي تسجّل منذ أيام تراجعاً يعتبره البعض فرصة جيدة من أجل تخزين هذه العملة للمقبل من الأيام.

    تكشف مجموعات التواصل الاجتماعي على “واتساب” و”تلغرام” عن دخول اليورو عملة جديدة للعرض والطلب والمضاربة، إذ لم تخلُ عمليات العرض والطلب اليومية بالدولار من عمليات مشابهة بعملة اليورو وبأرقام كبيرة يصل بعضها إلى حدود 20 ألف يورو.


    يقول خبراء أوروبيون إنّ رفع الفائدة في دول الاتحاد الأوروبي قد يتسبّب بمزيد من الركود الاقتصادي، المترافق أصلاً مع ارتفاع مقلق في أسعار الطاقة التي تمسكها روسيا

    أمّا على شبابيك الصرّافين فالأمر مشابه. إذ يقول أحد صرّافي الفئة “ب” في العاصمة بيروت، في اتصال مع “أساس”، إنّ الطلب على عملة اليورو “فاق التصوّر في اليومين السابقين”، وسبب ذلك حسب رأيه يعود إلى “طموح الشارين إلى تحقيق الأرباح” في حال ارتفع مجدّداً سعر صرف اليورو.

    يضيف الصرّاف أنّه “على الرغم من الكلام الذي سمعناه عن تساوي الدولار مع اليورو، إلّا أنّنا حتى اليوم لم نَبِع اليورو مساوياً للدولار مثلما يُشاع، لأنّ سعر صرف اليورو مبيعاً هو أقلّ من دولار بقليل، لكنّ سعر المبيع في لبنان ما زال إلى اليوم بنحو 1.1 دولار، وفي أضعف الحالات وصل إلى 1.05 دولار، ومن غير المرجّح أن يصل إلى دولار أو أقلّ من ذلك إلاّ إذا هبط سعر صرفه تحت عتبة 0.9 دولار لأيام معدودة”.